Free preview: the opening sections of this book.معاينة مجانية: الأقسام الأولى من هذا الكتاب. Buy the book to read all of itاشترِ الكتاب لقراءته كاملًا

Arabic editionالإصدار العربي

المدخل إلى الدين الإسلامي

Al-Madkhal: An Introduction to the Islamic Religion

أبي عبد الرحمن عمر بن الحاج عبد الله سيس، السالمي البكلي، المقيم في بوسمبالا غرب إفريقيا

Editionالطبعة
الطبعة الثانية، عام 2025 ميلادية ~ 1447 هجرية
PDF pagesصفحات PDF
3–79

This text is read from the text layer of the publisher's PDF and has not been proofread. The PDF is the authoritative copy: where a passage matters, check it against the page. The introduction, the conclusion and the list of sources are printed as pictures, with no text layer; they point to the PDF pages.هذا النص مستخرج من الطبقة النصية في ملف PDF الخاص بالناشر ولم تتم مراجعته بعد. ملف PDF هو النسخة المرجعية: فإذا كان المقطع مهمًّا فقارنه بالصفحة. أما المقدمة والخاتمة وقائمة المراجع فمطبوعة صورًا لا طبقة نصية فيها، فهي تحيل إلى صفحات PDF. Open the PDFافتح ملف PDF.

الْمَدْخَلُ إِلَى الدِّينِ الإِسْلَامِي

View source page (PDF page 6)عرض صفحة المصدر (صفحة PDF 6)

Passage 1

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

Passage 2

الحمد للّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللّٰهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمّ

Passage 3

تَعْرِيفُ الْمَدْخَلِ: الْمَدْخَلُ هُوَ: مَوْضِعُ الدُّخُولِ.

Passage 4

تَعْريفُ الدِّينِ: الدِّينُ لُغَةً هُوَ: الْجَزَاءُ وَالْحِسَابُ، وَاِصْطِلاحًا هُوَ: اِسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَعَبَّدُ بِهِ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ.

Passage 5

تَعْرِيفُ الإِسْلامِ: الإِسْلامُ لُغَةً هُوَ: اَلإِسْتِسْلامُ وَالإذْعَانُ وَالإِنْقِيَادُ، واِصْطِلاحًا هُوَ: النُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ، وَالْعَمَلُ بِالشَّرِيعَةِ.

Passage 6

الشَّهَادَتَانِ: (أََشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللّٰهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولُ اللّٰهِ).

تَعْرِيفُ الْجُزْءِ الأَوَّلِ

View source page (PDF page 7)عرض صفحة المصدر (صفحة PDF 7)

Passage 1

الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنَ الإِسْلامِ

الإسْلامُ هُوَ: النُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ، النُّطْقُ: هُوَ التَّلَفُّظُ بِالْقَوْلِ، اَلشَّهَادَةُ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:

Passage 2

اَلْقِسْمُ اَلْأَوَّلُ مِنَ الشَّهَادَتَيْنِ: (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّٰهُ)

الشّهَادَةُ: هِيَ الإِخْبَارُ بِالْعِلْمِ.

Passage 3

أنْ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ.

Passage 4

لا: نَافِيَةٌ لِلْجِنْسِ، تَنْفِي جَمِيعَ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللّٰهِ.

Passage 5

إلَهٌ: هُوَ كُلَّمَا يُعْبَدُ.

Passage 6

إلاَّ: مُثْبِتَةٌ، أَيْ تُثْبِتُ الْعِبَادَةَ لِلَّهِ وَحْدَهُ.

Passage 7

اللّٰه: الِاسْمُ الْعَلَمُ الدَّالُ عَلَى الإِلَهِ الْمَعْبُودِ بِالْحَقِّ.

Passage 8

وَمَعْنَى هَذِهِ الْجُمْلَةِ:

لا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلا اللّٰهُ تَعَالَى.

Passage 9

لاَ يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ أَنْ يُخْضَعُ لَهُ خُضُوعَ الْعِبَادَةِ إِلاَّ اللّٰهُ.

Passage 10

لاَ يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ أَنْ يُمْتَثَلَ لِآوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ اِمْتِثَالاً مُطْلَقًا إِلاَّ اللّٰهُ.

Passage 11

لاَ يَمْلِكُ أَحَدٌ حَقَّ التَّشْرِيعِ إِلاَّ اللّٰهُ.

Passage 12

لاَ يَمْلِكُ أَحَدٌ حَقَّ وَضْعِ الشَّرْعِ إِلاَّ اللّٰهُ.

Passage 13

لاَ يَمْلِكُ أَحَدٌ حَقَّ الْحُكْمِ إِلاَّ اللّٰهُ.

Passage 14

لاَ يَجُوزُ التَّحَاكُمُ إِلاَّ إِلَى اللّٰهِ وَرَسُولِهِ.

Passage 15

قَالَ تَعَالَى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للّٰهِ، أَمَرَ أَلاَ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ).

تَعْرِيفُ الْعِبَادَةِ

View source page (PDF page 10)عرض صفحة المصدر (صفحة PDF 10)

Passage 1

لِلْعِبَادَةِ ثَلاثُ تَعْرِيفَاتٍ:

الأَوّلُ: التّعْرِيفُ اللّغَوِيُّ، هِيَ: التَّذَلُّلُ وَالْخُضُوعُ.

Passage 2

الثّانِي: التّعْرِيفُ اَلإِصْطِلاحِيُّ، هِيَ: التَّذَلُّلُ وَالْخُضُوعُ علَى وَجْهِ التّعْظِيم، لاَ عَلَى وَجْهِ التَّكْرِيمِ وَالتَّوْقِيرِ.

Passage 3

الثّالِثُ: التّعْرِيفُ الْمَعْنوِيُّ، هِيَ: اِسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبّهُ اللّٰهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ.

Passage 4

مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَعْرِفَهُ بِاللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ:

(1) مَعْرِفَةُ ذَاتِ اللّٰهِ الْمُقَدَّسِ، كَمَاعَرَّفَ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ، بِأَنَّهُ:

Passage 5

• حَيٌّ بِلا مُحْيِي.

Passage 6

• حَيٌّ فَلا يَمُوتُ.

Passage 7

• بَاقٍ فَلاَ يَفْنَى وَلاَ يَبِيدُ.

Passage 8

• غَنِيٌّ بِذَاتِهِ.

Passage 9

• قَائِمٌ بِنَفْسِهِ.

Passage 10

• مُنْفَرِدٌ بِذَاتِهِ.

Passage 11

• عَالٍ بِذَاتِهِ وَصِفَتِهِ.

Passage 12

• قَاهِرٌ فَوْقَ عِبَادِهِ.

Passage 13

• عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.

Passage 14

• اَلْكُلُّ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِ الْجَمِيعِ.

Passage 15

وَإِثْبَاتُهَا للّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا أَثْبَتَهَا لِنَفْسِهِ فِي كِتَابِهِ أَوْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمٌ.

Passage 16

(2) مَعْرِفةُ أَسْمَاءِ اللّٰهِ الْحُسْنَى، كَمَا ثَبَتَتْ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَةِ، وَإِثْبَاتُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا أَثْبَتَهَا لِنَفْسِهِ، مِثْلُ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، الْغَفُورِ الشَّكُورِ.

Passage 17

(3) مَعْرِفةُ صِفَاتِ اللّٰهِ الْعُلَى، كَمَا ثَبَتَتْ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَةِ، وَإِثْبَاتُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا أَثْبَتَهَا لِنَفْسِهِ، مِثْلُ: الإِسْتِوَاءِ وَالْعُلُوِّ وَالنُّزُولِ الرِّضَى وَالْغَضَبِ وَالْكَلامِ اَلْحُبِّ وَالْبُغْضِ، كَمَا أَثْبَتَهَا لِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ أَثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

Passage 18

(4) مَعْرِفةُ آيَاتِ اللّٰهِ: الشَّرْعِيَّةِ وَالْكَوْنِيَّةِ، وَمَخْلُوقَاتِهِ، وَأَفْعَالِهِ، وَإِثْبَاتُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا أَثْبَتَهَا لِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ أَثْبَتَهَا لَهُ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

Passage 19

• اَلآيَاتُ الشّرْعِيَّةُ، هِيَ: الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

Passage 20

• اَلآيَاتُ الْكَوْنِيَّةُ، هِيَ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ.

Passage 21

• مَخْلُوقَاتُ اللّٰهِ، هِيَ: الْعَالَمُ الْعُلُوِيُّ وَالسُّفْلِيُّ أَجْمَعُ.

Passage 22

• أَفْعَالُ اللّٰهِ: مِثْلُ الإِحْيَاءِ وَالإِمَاتَةِ، وَالإِعْطَاءِ وَالْمَنْعِ.

Passage 23

(5) مَعْرِفةُ حَقِّ اللّٰهِ تَعَالَى عَلَيْنَا أَلاَ وَهِيَ: (الْعِبَادَةُ).

Passage 24

الْعِبَادَةُ تَنْقَسِمُ إلَى ثَلاثَةِ أَقْسَام: قَوْليَّةِ، عَقَدَيَّةِ، عَمَليَّةِ، وفيه ثلاث بُنُودٌ:

Passage 25

الْبَنْدُ الأَولُ في الْعِبَادَاتِ الْقَوْلِيّةِ، مِنْهَا:

1 ~ النّطْقُ بِالشّهَادَتَيْن.

Passage 26

2 ~ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

Passage 27

3 ~ قِرَاءَةُ الأَذْكَارِ النّبَوِيّةِ.

Passage 28

4 ~ الدُّعَاءُ وَالإِسْتِغَاثَةُ وَغَيْرُهَا.

Passage 29

5 ~ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ.

Passage 30

6 ~ تَعَلُّمُ الْعِلْمِ الشَّرْعِي، وَتَعْلِيمُهُ.

Passage 31

7 ~ إِبْلاغُ رِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ.

Passage 32

الْبَنْدُ الثَّانِي في الْعِبَادَاتُ الْعَقَدِيّةُ، مِنْهَا:

1 ~ الإِيمَانُ بِاللّٰهِ، وَالإِعْتِقَادُ بِوَجُودِهِ سُبْحَانَهُ تَعَالَى، وَالإِيمَانُ بِأَنَّ لَهُ أَسْمَاءً وَصِفَاتٍ وَأَفْعَالا وَحُقُوقًا، والإِخْلَاصُ، وَالرَّجَاءُ وَالتّوَكّلُ وَالْيَقِينُ وَالْمَحَبَّةُ، وَالصِّدْقُ، الْخَوْفُ وَالْخَشْيَةُ، الرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ.

Passage 33

2 ~ اَلإِيمَانُ وَالإِعْتِقَادُ بِوُجُودِ الْمَلائِكَةِ الْكِرَامِ، وَالْجِنِّ.

Passage 34

3 ~ الإِيمَانُ وَالإِعْتِقَادُ بِإِنْزَالِ اللّٰهِ الْكُتُبَ السَّمَاوِيَّةَ.

Passage 35

4 ~ اَلإِيمَانُ وَالإِعْتِقَادُ بِإِرْسَالِ اللّٰهِ الرُّسُلَ وَالأَنْبِيَاءَ.

Passage 36

5 ~ اَلإِيمَانُ وَالإِعْتِقَادُ بِمَجِيءِ الْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا يَتَّبِعُهُ من الأحداث.

Passage 37

6 ~ اَلإِيمَانُ وَالْإِعْتِقَادُ بِقَضَاءِ اللّٰهِ وَقَدَرِهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.

Passage 38

الْبَنْدُ الثَّالِثُ في الْعِبَادَاتُ الْعَمَلِيّةُ مِنْهَا:

1 ~ الصَّلاةُ وَمَا تَتَعَلَّقُ بِهَا مِنَ الشُّرُوطِ وَالزَّكَاةُ وَالصَّوْمُ وَالإِعْتِكَافُ وَالْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ.

Passage 39

2 ~ الْجِهَادُ وَالرِّبَاطُ وَالدَّعْوَةُ إِلَى اللّٰهِ وَإِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ.

Passage 40

3 ~ جَمِيعُ الْمُعَامَلاتِ: الإِقْتِصَادِيَّةِ، وَالإِجْتِمَاعِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ.

Passage 41

4 ~ التَّخَلُّقُ بِالأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ، وَالتَّأَدُّبُ بِالآدَابِ الإسْلَامِيّةِ.

Passage 42

وَالْعِبَادَةُ بِأَقْسَامِهَا الثَّلاثَةِ لاَ تُعْتَبَرُ عِبَادَةً شَرْعِيَّةً، إِلاَّ بِوُجُودِ شُرُوطِهَا الثَّلاثَةِ:

1 ~ وُجُودُ اْلإِذْنِ مِنَ اللّٰهِ تَعَالَى.

Passage 43

2 ~ أَخْذُ كَيْفِيَةِ الْعِبَادَةِ مِنَ المبعوث لِيُقْتَدَى بِهِ، وَمُتَابَعَتُهُ فِيهَا.

Passage 44

3 ~ إِخْلاصُ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ تَعَالَى.

Passage 45

الْقسم الثَّانِي مِنَ الشَّهَادَتَيْنِ:

(أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وسَلّمَ رَسُولُ اللّٰه)

End of the free previewنهاية المعاينة المجانية

The rest of the book, its Arabic edition and the Arabic PDF come with the purchase.بقية الكتاب وإصداره العربي وملف PDF العربي تأتي مع الشراء.

Buy this bookاشترِ هذا الكتاب

الطبعة الثانية، عام 2025 ميلادية ~ 1447 هجرية. This text is read from the text layer of the publisher's PDF and has not been proofread. The PDF is the authoritative copy: where a passage matters, check it against the page. The introduction, the conclusion and the list of sources are printed as pictures, with no text layer; they point to the PDF pages. All rights reserved; published in this library with the rights holder's permission. Not for copying or redistribution.الطبعة الثانية، عام 2025 ميلادية ~ 1447 هجرية. هذا النص مستخرج من الطبقة النصية في ملف PDF الخاص بالناشر ولم تتم مراجعته بعد. ملف PDF هو النسخة المرجعية: فإذا كان المقطع مهمًّا فقارنه بالصفحة. أما المقدمة والخاتمة وقائمة المراجع فمطبوعة صورًا لا طبقة نصية فيها، فهي تحيل إلى صفحات PDF. جميع الحقوق محفوظة؛ تُنشر في هذه المكتبة بإذن صاحب الحقوق. لا يجوز النسخ أو إعادة التوزيع. Open the PDFافتح ملف PDF. Read the English editionاقرأ الإصدار الإنجليزي.

Back to the book pageالعودة إلى صفحة الكتاب